تعتبر السكك الحديدية من أقدم وسائل النقل فى سيبيريا التى تربطها بجيرانها وقد سا عدت على تنمية سيبيريا لانه اسهل فى ربط كل المناطق ببعضها مما سهل عملية نقل البضائع بسهولة ويسر عكس مختلف الطرق الاخرى التى كانت مستخدمه من قبل سنتعرف بالتفصيل عن نشأة السكك الحديديه ودورها البارز فى تنمية سيبيريا فى هذا المقال
4330
جزء من أطول شبكة السكك الحديدية في العالم، يمتد خط السكك الحديدية عبر سيبيريا الكلاسيكية من موسكو إلى فلاديفوستوك، وهي مدينة بالقرب من حدود روسيا مع الصين وكوريا الشمالية.
السكك الحديدية عبر سيبيريا، هى شبكة من خطوط السكك الحديدية التي تربط موسكو بالشرق الأقصى الروسي وبحر اليابان.
تعتبر السكك الحديدية عبر سيبيريا هى أطول خط سكة حديد في العالم، يتم توصيل خطوط التفرع في منغوليا والصين وكوريا الشمالية.


في أواخر القرن التاسع عشر، أعاق تنمية سيبيريا وصلات النقل الفقيرة داخل المنطقة، وكذلك مع بقية البلاد.
بدأت في عام 1891م من قبل القيصر الكسندر الثالث وأكمله ابنه، القيصر نيكولاس الثاني، في عام 1916م، ومن المعروف أن الخط كطريق من القياصرة.
معظم المسافرين يستخدموا القطار بين العشية وضحاها والسكن من جهة واحدة إلى أخرى، ويتميز القطار بإنقسامه إلى عدة درجات منها الأولى والثانيه، أما الدرجة الثالثة تتميز بوجود أماكن المبيت مع حمام خاص للاستحمام.
وبصرف النظر عن طريق سيبيريا الكبير، فكانت وسيلة النقل المناسبة والجيدة للنقل كانت عبر الأنهار بإعتبارها الوسيلة الرئيسية للنقل، أما فى النصف البارد من السنة فيمكن نقل البضائع والركاب والسفر بالزحافات التي تجرها الخيول عبر الطرق فى الشتاء، وكثيراُ من هذه الأنهار تكون الآن مغطاة بالجليد.
وقد شغل خط السكة الحديد على الفور إلى قدرته مع حركة المرور المحلية، بينما تعطلت حركة المرور العسكرية إلى الشرق تقريبا تدفق البضائع المدنية خلال “الحرب” الروسية-اليابانية.