نقدم لكم اليوم بعض النصائح أو الأسس والمبادئ التي تساعد على تنظيم الوقت وحسن إدارته واستغلاله

1543164494746.png

على كل إنسانٍ أن يعتني كثيرًا بوقته، وأن يستغله الاستغلال الأمثل، فلا يسمح له بالمرور والضياع من دون اغتنامه واستغلاله والاستفادة منه؛ وذلك لأن إضاعة الوقت وإهداره تعني إضاعة العُمُر، وهذه الإضاعة هي من الخسائر الكبيرة التي لا تعوض. فعُمُر الإنسان: هو الوقت والمدة والزمن الذي يعيشه هذا الإنسان.


وقد دلت العديد من النصوص الشرعية على أهمية الوقت، فالإسلام قد اعتنى بالوقت، وحث على استغلاله بما ينفع المسلم في دينه ودنياه، وبما ينفع به غيره من أهله وأصدقائه ومجتمعه، ومن تلك النصوص الحديث الصحيح الذي ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي جاء فيه ذكر النعمتان اللتان ضيعهما الكثير من الناس، ولم يستغلوهما بالشكل الأمثل، وهما: الصحة والفراغ.


وحتى يتمكن الانسان من استغلال وقته والاستفادة منه، وحتى يحول دون فوات هذا الوقت ذو الأهمية الكبيرة، فإن عليه أن يتبع العديد من الطرق والوسائل التي يتمكن عن طريقها من الاستغلال الأمثل للوقت، والاستفادة منه قدر الإمكان، وتحقيق أكبر قدر من الأعمال النافعة والإنجازات المميزة بأقل قدر ممكن من الوقت، وهذا ما يسمى بـ (الكفاءة في إدارة الوقت)، أو (الكفاءة في استغلال الوقت)، أو (الاستغلال الأمثل للوقت).


ولا بد لنا من تقديم بعض النصائح أو الأسس والمبادئ التي تساعد على تنظيم الوقت وحسن إدارته واستغلاله، ومن تلك النصائح:


أن يتقي المسلم ربه، وأن يلتزم بما أمر به، وأن يتجنب ما نهى عنه؛ وذلك لأن تقوى الله تعين المسلم على كل أمور حياته، وتيسر له أسباب النجاح.


التوجه إلى الله بالدعاء وطلب التوفيق منه في إدارة الوقت.


أن يحرص المسلم على أن يأتي بكل ما هو نافع ومفيد، وأن يبتعد عن كل ما ضار، أو لا نفع فيه.


أن يحرص على الابتعاد عن مجالس اللهو اللعب واللغو التي تضر ولا تنفع.


ألا يكثر من النوم، فمن الناس من ينام في اليوم والليلة أكثر من عشر ساعات، وفي هذا إضاعة للوقت. فعلى المسلم أن يأخذ من النوم ما يحتاجه، لا أن يفرط في النوم.


أن يستغل المسلم الأوقات المباركة، مثل: وقت السَّحَر والفجر، وأن يحرص على الاستيقاظ يوميًا في هذه الأوقات، وكل ذلك لأن بركة هذه الأوقات كبيرة، والأعمال التي تؤدى فيها ستكون أكثر نجاحًا من الأعمال التي تؤدى في غيرها من الأوقات.


يستحسن أن يضع المسلم جدولًا أو قائمة يدون فيها الأعمال التي يرغب بالقيام بها، ويقوم بترتيبها وتقسيمها على أوقات معينة، وذلك حتى تكون هذه القائمة عونًا له على إدارة وقته، وعلى تذكر ما قد ينساه من الأمور التي يرغب بالقيام بها.


أن يستغل المسلم الأجهزة ووسائل الاتصال الحديثة التي يمكن عن طريقها توفير الكثير من الأوقات، مثل: الإنترنت، والحاسبات الآلية، وغيرها.